تردد القناة : نايلسات - 10922 - V
آخر الاخبار
11 يوليو 2017 - 2:29 ص

أستاذة تدّعي النبوة وتقتل شقيقتها

التمس، مساء أمس، النائب العام بمحكمة الجنايات بمجلس قضاء سطيف، تسليط عقوبة الإعدام في حق شقيقتين وأمهما بتهمة القتل العمدي في حق الشقيقة الثالثة. القضية تعود إلى الفاتح جانفي2017، بعد وفاة الفتاة «ك.ط» البالغة من العمر 36 سنة بإحدى قرى بلدية أولاد سي أحمد.

  وبعد التحقيق من طرف مصالح الدرك، تبين أن وفاتها لم تكن طبيعية وأنها مقتولة، فتم إيداع أمها وشقيقتيها للاشتباه فيهن الحبس المؤقت.

 وحسب مجريات الجلسة، فإن المتهمة الرئيسية  في القضية «ك.ح» أستاذة تعليم ثانوي تبلغ 32 سنة من العمر، أكدت أنها تلقت إيحاءات وأبلغت عائلتها بأنها النبي «إبراهيم» وأنه أوحي إليها برقية عائلتها وأصبحت تقرأ القرآن بفعل لا إرادي وقامت برقية شقيقتها وأمها وبعدها طلبت منهما رقية شقيقتها الثانية التي تعاني من الصرع فقامت رفقة أمها وشقيقتها بطرحها أرضا ثم تمت تعريتها وتغطية وجهها برداء ولفت على رقبتها لباسا داخليا وبدأت تقرأ القرآن عن غير إرادتها، ثم شدت بلطف اللباس الملفوف على رقبتها، إلى أن أغمي عليها ووضعتها فوق السرير لأنها ما تزال على قيد الحياة.

أما أمها «ك.ح» البالغة من العمر 63 سنة وشقيقتها «ك.ن» البالغة من العمر 24 سنة، فأكدتا أن المتهمة «ك.ح» ادعت نبوءة إبراهيم وأنها مطالبة برقية كل العائلة فرقتهما ثم طلبت منهما مساعدتها لرقية الضحية لشفائها فقامتا بذلك، مضيفتان أن الدم لم يخرج من فمها وإنما كان موجودا في الرداء وبعد أن أغمي عليها طلبت منهما وضعها فوق السرير.

 وبعد ثلاثة أيام أخبرت الوالدة زوجها بأن ابنته أغمي عليها منذ 3 أيام ولم تتحرك فقام باستدعاء أبنائه، وعندما طلبوا من المتهمة وشقيقتها فتح الباب أخبرتهم بأن الجني هو من أغلق الباب، فقاموا بكسره وتبين أن ابنته متوفاة.

 

اكتب تعليق حول الخبر من هنا...